Lewati ke konten

Kitab: Syarh as-Siyar al-Kabir · Pengarang: شمس الأئمة السرخسي

Baca halaman 1739

  1. باب من فداء المشركين في الموادعة وما يكون محرزا بغصب المشركين وما لا يكون

بِحَالِهَا، فَإِنْ كَانَا خَرَجَا إلَيْنَا بِتِلْكَ الْمُوَادَعَةِ، أَوْ خَرَجَ أَحَدُهُمَا بِتِلْكَ الْمُوَادَعَةِ، وَخَرَجَ الْآخَرُ مُسْلِمًا، أَوْ ذِمِّيًّا، لَمْ يَحْكُمْ الْقَاضِي بَيْنَهُمَا بِشَيْءٍ. لِأَنَّهُمَا لَمْ يَلْتَزِمَا حُكْمَ الْإِسْلَامِ وَهَذِهِ مُعَامَلَةٌ كَانَتْ جَرَتْ بَيْنَهُمْ فِي دَارِ الْحَرْبِ فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الْمُعَامَلَةِ الَّتِي جَرَتْ بَيْنَهُمْ فِي دَارِ الْحَرْبِ.

٣٤٦٥ - وَإِنْ خَرَجَا مُسْلِمِينَ فَحِينَئِذٍ يَأْمُرُ الْغَاصِبَ بِالرَّدِّ. لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ مِنْ حُكْمِ مَلِكِهِمْ أَنَّ الْغَصْبَ مِنْ أَسْبَابِ الْمِلْكِ فَلَمْ يَتِمَّ إحْرَازُهُ عِنْدَ الْأَخْذِ.

٣٤٦٦ - وَكَذَلِكَ لَا يَتِمُّ إحْرَازُهُ حِينَ أَخْرَجَهُ إلَى دَارِنَا. لِأَنَّهُ أَخْرَجَ مَالَ مَنْ هُوَ مِنْ أَهْلِ مُوَادِعِينَا وَذَلِكَ غَيْرُ مُوجِبٍ لِلْمِلْكِ فَلِهَذَا أَمَرَهُ بِالرَّدِّ. قَالَ: بَلَغْنَا أَنَّ «أُنَاسًا مِنْ الْمُسْلِمِينَ اسْتَعَارُوا عَوَارِي مِنْ الْمُشْرِكِينَ فَلَمَّا افْتَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌ مَكَّةَ هَمُّوا أَلَّا يَرُدُّوا عَلَيْهِمْ تِلْكَ الْعَوَارِيَّ فَخَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌ النَّاسَ وَقَالَ: الْعَارِيَّةُ مُؤَدَّاةٌ وَالْمَنِيحَةُ مَرْدُودَةٌ وَالزَّعِيمُ غَارِمٌ» . فَصَارَ هَذَا أَصْلًا فِيمَا ذَكَرْنَا أَنَّهُ إذَا لَمْ يَتِمَّ إحْرَازُهُ قَبْلَ أَنْ يَصِيرَ ذَلِكَ الْمَوْضُوعُ دَارَ الْإِسْلَامِ فَإِنَّهُ يُؤْمَرُ بِرَدِّهِ بَعْدَ مَا صَارَ ذَلِكَ الْمَوْضُوعُ دَارَ الْإِسْلَامِ.

٣٤٦٧ - وَلَوْ أَنَّ الْمَغْصُوبَ مِنْهُ خَاصَمَ الْغَاصِبَ إلَى مَلِكِهِمْ فَزَعَمَ الْغَاصِبُ أَنَّ الْعَيْنَ لَهُ وَأَنَّهُ لَمْ يَغْصِبْهُ إيَّاهُ فَأَقَرَّهَا مَلِكُهُمْ

Rujukan halaman ini: شرح السير الكبير، ص 1739 (SanadKitab #5434, hlm. urut 1656)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.