Lewati ke konten

Kitab: Syarh as-Siyar al-Kabir · Pengarang: شمس الأئمة السرخسي

Baca halaman 1768

  1. باب من الرهن يأخذه المسلمون والمشركون منهم

وَإِنْ قَالُوا لَيْسَ عِنْدَنَا أَسُرَاءُ مِنْكُمْ وَلَكِنَّا نُعْطِيكُمْ لِكُلِّ قَتِيلٍ مِنْ رَهْنِكُمْ دِيَتَيْنِ، أَوْ ثَلَاثَ دِيَاتٍ، وَتَرُدُّونَ رَهْنَنَا، فَإِنَّ الْإِمَامَ يَرَى فِي ذَلِكَ رَأْيَهُ سَوَاءٌ رَضِيَ بِهِ وَرَثَةُ الرَّهْنِ، أَوْ لَمْ يَرْضَوْا. لِأَنَّ الْمَالَ وَإِنْ كَثُرَ لَا يَكُونُ مِثْلًا لِلْمُسْلِمِينَ فَرُبَّمَا يَكُونُ فِي هَذَا مَعْنَى التَّوْهِينِ بِشَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ فَلَهُ أَلَّا يَقْبَلَهُ.

٣٥٣٣ - فَإِنْ رَأَى ذَلِكَ خَيْرًا وَقَبِلَهُ سَلَّمَ الدِّيَاتِ كُلّهَا لِوَرَثَةِ الْمَقْتُولِينَ. لِأَنَّهُ بَدَلُ نُفُوسِهِمْ بِمَنْزِلَةِ مَالٍ وَقَعَ الصُّلْحُ عَلَيْهِ مِنْ الْقِصَاصِ فَإِنَّهُ سَالِمٌ لِوَرَثَةِ الْمَقْتُولِينَ قَلَّ ذَلِكَ، أَوْ كَثُرَ.

٣٥٣٤ - وَلَوْ قَالُوا لَا نُعْطِيكُمْ الدِّيَةَ، وَلَكِنْ نُعْطِيكُمْ مَكَانَ كُلِّ مُسْلِمٍ قَتَلْنَاهُ أَسِيرًا، أَوْ أَسِيرَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً، فَأَبَى أَوْلِيَاءُ الرَّهْنِ الْمَقْتُولِينَ أَنْ يَقْبَلُوا ذَلِكَ لَمْ يَلْتَفِت الْإِمَامُ إلَى إبَائِهِمْ، وَلَكِنْ يَنْظُرُ إلَى مَعْنَى الْخَيْرِيَّةِ لِلْمُسْلِمِينَ، فَإِنْ رَأَى النَّظَرَ فِي قَبُولِ ذَلِكَ أَخَذَ الْأُسَارَى فَخَلَّى سَبِيلَهُمْ، وَرَدَّ عَلَيْهِمْ رَهْنَهُمْ، وَعَوَّضَ وَرَثَةَ الرَّهْنِ الْمَقْتُولِينَ دِيَاتِهِمْ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ. لِأَنَّهُ كَانَ عَلَيْهِ أَنْ يَفْدِيَ الْأُسَارَى مِنْ بَيْتِ الْمَالِ، فَإِذَا تَوَصَّلَ إلَى تَخْلِيصِ

Rujukan halaman ini: شرح السير الكبير، ص 1768 (SanadKitab #5434, hlm. urut 1685)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.