Lewati ke konten

Kitab: Syarh as-Siyar al-Kabir · Pengarang: شمس الأئمة السرخسي

Baca halaman 1771

  1. باب من الرهن يأخذه المسلمون والمشركون منهم

وَهُوَ نَظِيرُ مَا لَوْ أَسَرَ الْإِمَامُ الْقَوْمَ مِنْ الْمُشْرِكِينَ وَقَسَّمَهُمْ، ثُمَّ إنَّ مَوَالِيهِمْ أَعْتَقَهُمْ فَصَارُوا ذِمَّةً لِلْمُسْلِمِينَ يُؤَدُّونَ الْخَرَاجَ، ثُمَّ طَلَبَ الْمُشْرِكُونَ أَنْ يُفَادُونَا بِأُسَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ بِهِمْ، فَإِنَّ الْإِمَامَ لَا يَفْعَلُ ذَلِكَ بِغَيْرِ طِيبَةِ نَفْسِ الْمُعْتَقِينَ، فَإِنْ طَابَتْ نُفُوسُهُمْ بِذَلِكَ فَعَلُوهُ، فَكَذَلِكَ مَا سَبَقَ، وَلَوْ قَالُوا: نُعْطِيكُمْ الدِّيَاتِ، وَنُعْطِيكُمْ مَنْ قَتَلَ الرَّهْنَ، فَلَيْسَ يَنْبَغِي لِلْإِمَامِ أَنْ يَرُدَّ عَلَيْهِمْ رَهْنَهُمْ بَعْدَ مَا جَعَلَهُمْ ذِمَّةً.

لِأَنَّ هَذَا بِمَنْزِلَةِ مُفَادَاةِ أَهْلِ الذِّمَّةِ بِالْمَالِ، وَأَهْلُ الْحَرْبِ مِنْهُمْ، وَذَلِكَ لَا رُخْصَةَ فِيهِ، إنَّمَا الَّذِي يُرَخَّصُ فِيهِ إعَادَةُ الذِّمِّيِّ إلَى دَارِ الْحَرْبِ، لِيَكُونَ حَرْبًا لِلْمُسْلِمِينَ إذَا كَانَ فِيهِ تَخْلِيصُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ أَسْرِ الْمُشْرِكِينَ فَقَطْ.

٣٥٤١ - فَلَوْ أَعْطَى الْمُسْلِمُونَ الْمُشْرِكِينَ رَهْنًا مِنْ الْمُسْلِمِينَ، وَأَعْطَاهُمْ الْمُشْرِكُونَ رَهْنًا مِنْ جَوَاهِرَ، أَوْ ثِيَابٍ، ثُمَّ غَدَرُوا فَقَتَلُوا الرَّهْنَ، فَإِنَّ الْإِمَامَ يَجْعَلُ رَهْنَهُمْ مَوْقُوفًا فِي بَيْتِ الْمَالِ، لَا يُعْطَى وَرَثَةَ الرَّهْنِ الْمَقْتُولِينَ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ. لِأَنَّ حَقَّهُمْ مَقْصُورٌ عَلَى بَدَلِ نُفُوسِ الْمَقْتُولِينَ. وَهَذَا لَيْسَ مِنْ بَدَلِ نُفُوسِهِمْ فِي شَيْءٍ، وَلَكِنَّهُ مَالُ أَهْلِ الْحَرْبِ قَدْ يَثْبُتُ فِيهِ حُكْمُ الْإِمَامِ فِي دِيَارِنَا، فَيَجْعَلُهُ الْإِمَامُ مَوْقُوفًا فِي بَيْتِ الْمَالِ.

٣٥٤٢ - وَإِنْ خَافَ الْفَسَادَ عَلَى شَيْءٍ مِنْهُ بَاعَهُ، وَوَقَفَ ثَمَنَهُ

Rujukan halaman ini: شرح السير الكبير، ص 1771 (SanadKitab #5434, hlm. urut 1688)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.