Lewati ke konten

Kitab: Syarh as-Siyar al-Kabir · Pengarang: شمس الأئمة السرخسي

Baca halaman 1773

  1. باب من الرهن يأخذه المسلمون والمشركون منهم

وَفِي قَبُولِ ذَلِكَ مِنْهُمْ مَعْنَى الْوَهْنِ، وَلَوْ أَنَّهُمْ قَتَلُوا رَهْنَ الْمُسْلِمِينَ، ثُمَّ أَسْلَمُوا وَصَارُوا ذِمَّةً، فَلَيْسَ عَلَيْهِمْ غُرْمٌ فِي ذَلِكَ. لِأَنَّهُمْ فَعَلُوا ذَلِكَ وَهُمْ مُحَارِبُونَ، فَكَانَ هَذَا وَمَا لَوْ قَتَلُوا الْمُسْلِمِينَ فِي الْقِتَالِ ثُمَّ أَسْلَمُوا [، أَوْ صَارُوا ذِمَّةً] سَوَاءً، ثُمَّ يَرُدُّ عَلَيْهِمْ رَهْنَهُمْ؛ لِأَنَّهُ مَالٌ كَانَ مَمْلُوكًا مُحْتَرَمًا لَهُمْ فِي أَيْدِينَا.

٣٥٤٥ - فَإِذَا أَسْلَمُوا وَجَبَ رَدُّهُ عَلَيْهِمْ عَمَلًا بِقَوْلِهِ ﵊: «مَنْ أَسْلَمَ عَلَى مَالٍ فَهُوَ لَهُ» . وَحَالُهُمْ الْآنَ كَحَالِ الْخَوَارِجِ إذَا قَاتَلَهُمْ أَهْلُ الْعَدْلِ، وَأَصَابَ كُلُّ فَرِيقٍ مَالًا مِنْ الْفَرِيقِ الْآخَرَ، ثُمَّ اسْتَهْلَكَ الْخَوَارِجُ أَمْوَالَ أَهْلِ الْعَدْلِ، فَإِنَّ أَهْلَ الْعَدْلِ لَا يَنْبَغِي لَهُمْ أَنْ يَسْتَهْلِكُوا شَيْئًا مِنْ أَمْوَالِهِمْ، وَلَكِنَّهُمْ يَقِفُونَ ذَلِكَ إلَى أَنْ يَتُوبَ الْخَوَارِجُ، فَإِذَا تَابُوا يَرُدُّ عَلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ، وَلَمْ يَغْرَمُوا شَيْئًا مِمَّا اسْتَهْلَكُوا، وَلَوْ لَمْ يُسْلِمْ أَهْلُ الدَّارِ بَعْدَ قَتْلِ الرَّهْنِ، وَلَكِنْ ظَهَرَ الْمُسْلِمُونَ عَلَى أَهْلِ تِلْكَ الدَّارِ وَقَتَلُوا مَنْ فِيهَا، أَوْ سَبَوْهُمْ، كَانَ رَهْنُهُمْ مِنْ الْأَمْوَالِ فَيْئًا لِلْمُسْلِمِينَ الَّذِينَ ظَهَرُوا عَلَى تِلْكَ الدَّارِ. لِأَنَّهُ قَدْ سَقَطَتْ حُرْمَةُ نُفُوسِ الْمُلَّاكِ بِوُقُوعِ الظُّهُورِ عَلَيْهِمْ، وَهَذَا عَيْنُ مَالٍ لَهُمْ بِمَنْزِلَةِ مَا فِي أَيْدِيهمْ، فَيَكُونُ فَيْئًا لِلْغَانِمِينَ.

٣٥٤٦ - وَإِنْ اسْتَهْلَكَ رَجُلٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ رَهْنَهُمْ فَإِنَّ الْإِمَامَ

Rujukan halaman ini: شرح السير الكبير، ص 1773 (SanadKitab #5434, hlm. urut 1690)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.