Lewati ke konten

Kitab: Surah al-Waqi'ah wa Manhajuha fil 'Aqa'id · Pengarang: محمود محمد غريب

Baca halaman 114

  1. الفصل الثانى
  2. من هنا وهناك:

هذه آراء الداروينية وهى تؤكد أن النظرية كما قلت تفسير بلا دليل أما رأيُنا نحن المسلمين في المستحاثات التي عثروا عليها وفى الشبهة بين عظام الفقرات وفى غيرها مما تمسكوا به فهو أن التشابه بين المخلوقات يؤكد وحدة الخالق لا وحدة المخلوق.

إنَّ البرغوث صورة مصغرة من الفيل فهل الفيل كان برغوثاً؟

وما هى عوامل البقاء والانقراض؟

إذا كان البقاء للأقوى فقد انقرض بعض الحيونات كانت أضخم من الجمل وأقوى من الأسد بينما بقى الفيروس وحيد الخليَّة فأي قوة فيه حتى يبقى؟ وأي ضعف في ما انقرض؟

هل البقاء للأصلح؟

إن الطبيعة في مجموعها غير عاقلة فيكف تفرق بين الكائنات لتختار الأصلح، وإن قالوا إن الطبيعة تحافظ على نفسها.

قلنا لهم: ما سر الجمال في الورد وفى جناح الفراش , إن الجمال هو سر الله في الخلق.

لأن الطبيعة مادة والمادة غير عاقله وغير العاقل لا يتذوق الجمال فكيف يجود به في أبهر صورة؟

إن الله جميل وهو واهب الجمال للكون والحياة.

(نَحْنُ خَلَقْنَاكُمْ فَلَوْلَا تُصَدِّقُونَ)

إن أي تفسير لنشأة الحياة يخالف ما أخبرنا به القرآن الكريم فهو دخول للغيب من دون إذنٍ من صاحب الغيب وإذا كان العلم التجريبى لا يؤمن بالمغيبات كما يدعون، فما سرُّ إيمانه بقضايا لم يحيطوا بها خبرا ولم تخضع لتجاربهم المعملية.

إنَّ هذا الجانب يؤكد أن نظرية التطور فلسفة شخصية وليست نظرية علمية والبون بين الفلسفة الشخصية والحقائق العلمية بون واسع.

Rujukan halaman ini: سورة الواقعة ومنهجها فى العقائد، ص 114 (SanadKitab #5437, hlm. urut 104)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.