Lewati ke konten

Kitab: Surah al-Waqi'ah wa Manhajuha fil 'Aqa'id · Pengarang: محمود محمد غريب

Baca halaman 142

  1. الفصل الثانى
  2. القرآن يربط بين طعامنا والبعث:

* يربط القرآن بين الطعام والبعث:

لأن الطعام الذي نأكله لا حياة فيه. فإذا تمَّ هضمه تحول إلى خلايا حيَّة. وهذه صورة لإخراج الحي من الميت فلماذا يشككون في البعث وهو يحدث داخلهم في كل يوم.

* من الناحية السلوكية فالربط بين الطعام والبعث يشعر المسلم بأن بعد الطعام حسابا شديداً بين يدى الله. فيتحرى الحلال ويتجنب الحرام من الأطعمة.

* استخدم القرآن النبات كمادة للتشبيه البلاغي في مجال الترغيب في السخاء.

قال تعالى: (مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ)

* كما استخدم في دعوة الإنسان للحرص على حسن الخاتمة وعدم ابطال عمله.

قال تعالى: (أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ لَهُ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَأَصَابَهُ الْكِبَرُ وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَاءُ فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَاحْتَرَقَتْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ)

إنها صورة لمن قضى حياته كلها لخدمة دنياه فقط..

ثم خسر دنياه وخسر نفسه.

* وفى دعوة القرآن للبذل والجهاد استخدم صورة السنابل..

إنَّ الحبة الواحدة تصبح سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة: (مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ)

* وناهيك بما قدمته سورة طه من تشبيه الزوجات الحسان في الدنيا بالزهرة. لبعث في نفوس تلاميذ القرآن أن متعة الدنيا كعمر الزهرة تفتن اليوم بجمالها وغداً يغزوها الذبول: (وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا)

Rujukan halaman ini: سورة الواقعة ومنهجها فى العقائد، ص 142 (SanadKitab #5437, hlm. urut 132)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.