Lewati ke konten

Kitab: Surah al-Waqi'ah wa Manhajuha fil 'Aqa'id · Pengarang: محمود محمد غريب

Baca halaman 170

  1. الفصل الثالث
  2. استدلال السيدة خديجة:

وقوله تعالى: (وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ)

دليل على النبوة. نزلت لتسجل أخلاق النبي قبل البعثة لأن سورة القلم نزلت بعد سورة (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ)

فلا يتصور أن القرآن يعني بها أخلاق النبي ﷺ بعد البعثة وإذا كانت أخلاقه قبل البعثة كما وصف القرآن فإن هذه الأخلاق قد رشحته للنبوة ولا شك أن أخلاقه بعد النبوة أكمل.

...

فالسيدة خديجة - رضى الله عنها - وهرقل ملك الروم كلاهما استدل بأخلاق النبي ﷺ على نبوته.

وعلى هذا المنهج فقوله تعالى (وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ)

ترسم دليلا من أخلاق النبي ﷺ على صدق دعوته.

ومعلوم أن الآية الكريمة تتكلم عن أخلاق النبي ﷺ قبل بعثته.

لأن سورة القلم نزلت بعد سورة اقرأ بأيام قلائل لا يمكن أن نتصور فيها حدوث تغير في أخلاق النبي ﷺ.

فالله سبحانه يمدح أخلاق النبي ﷺ قبل بعثته وهو الجانب الذي أهله للنبوة (اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ)

وإذا كان النبي ﷺ قبل النبوة على خلق عظيم فإنه بعد النبوة تمم مكارم الأخلاق.

والذى يعنينى هنا أن أخلاق النبي ﷺ امتدحها القرآن ليقيم بذلك دليلا عقليا على نبوته.

فأول مبادئ الأخلاق هو الصدق، والصادق لا يكذب أهله.

Rujukan halaman ini: سورة الواقعة ومنهجها فى العقائد، ص 170 (SanadKitab #5437, hlm. urut 159)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.