Lewati ke konten

Kitab: Surah al-Waqi'ah wa Manhajuha fil 'Aqa'id · Pengarang: محمود محمد غريب

Baca halaman 211

  1. الفصل الثالث
  2. غيب المستقبل:

هذه نصوص التوراة بعد أن نقلت إلى اللغة العربية وبعد أن تيقن كل دارس أن القرآن عندما أخبر بأن النبي الأُمِّيَّ مكتوب عندهم في التوراة أراد القرآن بذلك أن يكشف عن شيء من غيب الماضي فصدقته الليالى والأيام.

غيب المستقبل:

أكثر العلماء من دراسة غيب المستقبل في القرآن الكريم وتيسرت لديهم الأدلة عليه.

ففى طريق النبي ﷺ للمدينة مهاجراً نزل قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ مَنْ جَاءَ بِالْهُدَى وَمَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ)

ولما ازداد شوق النبي ﷺ لهذا اليوم ورأى في المنام أنه يطوف بالبيت وحاول النبي ﵊ أن يحقق الرؤيا , ومنعه المشركون , وجاء صلح الحديبية وعاد النبي إلى مكة ولم يطف بالبيت , جدد الله الوعد للنبى: (لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا)

وقد صدق الله وعده لنبيه ﷺ - ودخل البيت معتمراً , ثم دخل مكة فاتحاً منتصراً: (إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ)

وكل وعد في القرآن بانتصار هذا الدين والتمكين له غيب صدقته الليالى والأيام: (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا)

ومما اشتهر بين الدارسين في غيب المستقبل مطلع سورة الروم

Rujukan halaman ini: سورة الواقعة ومنهجها فى العقائد، ص 211 (SanadKitab #5437, hlm. urut 200)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.