Lewati ke konten

Kitab: Surah al-Waqi'ah wa Manhajuha fil 'Aqa'id · Pengarang: محمود محمد غريب

Baca halaman 225

  1. الخاتمة الكريمة قال تعالى: (فلولا إذا بلغت الحلقوم (٨٣) وأنتم حينئذ تنظرون (٨٤) ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون (٨٥) فلولا إن كنتم غير مدينين (٨٦) ترجعونها إن كنتم
  2. الإلهام:

هذه أدلتنا على مغايرة العقل للمخ.

فهل يملك الماديون مثل هذه الأدلة على دعواهم؟

إن الإنكار يحتاج إلى تدليل عليه , كما أن الإثبات يحتاج إلى تدليل.

رابعاً: الدليل الثانى على وجود الروح:

الإلهام:

المعارف البشرية نوعان:

النوع الأول: معارف مكتسبة عن طريق الحواس.

وهذا النوع لا علاقة له بدراستنا.

النوع الثانى: معارف فطرية: وهى الأوليات العقلية المشتركة بين كل الناس. والتى لا يختلف فيها عاقلان.

وقد ذكر (ديكارت) من هذا النوع: معرفة الله , والنفس , والحركة.

لأن هذه مسلمات عنده , لم يمسها الشك عندما شك في كل شيء.

ومن هذه الحقائق عندنا , ارتباط الشيء بسببه وعدم وجود شيء من لا شيء. وأن الجزء أقل من الكل. وأوليات علم الرياضة , وبديهيات علم المنطق. وهكذا.

وتزويد العقل البشرى بهذه الأوليات الفطرية , هو سبب التفاهم المشترك بين الناس جميعا , وهو نوع من الهام الفطرة.

وإذا كانت المادية الحديثة قد أنكرت كل ما عساه أن يوصل إلى إثبات وجود الروح , فإن الماديين لا يمكنهم أن ينكروا الإلهام , فى

Rujukan halaman ini: سورة الواقعة ومنهجها فى العقائد، ص 225 (SanadKitab #5437, hlm. urut 214)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.