Lewati ke konten

Kitab: Surah al-Waqi'ah wa Manhajuha fil 'Aqa'id · Pengarang: محمود محمد غريب

Baca halaman 260

  1. الخاتمة الكريمة قال تعالى: (فلولا إذا بلغت الحلقوم (٨٣) وأنتم حينئذ تنظرون (٨٤) ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون (٨٥) فلولا إن كنتم غير مدينين (٨٦) ترجعونها إن كنتم
  2. لحظة الوداع:

المرحلة الرابعة: البعث:

وهى مرحلة روحية جسدية , كمرحلة الدنيا , وقد سبق الحديث عنها.

قال تعالى: (وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ)

والتزاوج هنا بمعنى عودة الأرواح إلى الأجسام.

هذه قصة الروح , كما فهمتها من القرآن الكريم.

المرلحة الأولى: روحية مجردة. والمرحلة الثالثة كذلك ,

المرحلة الثانية: جسدية روحية , والمرحلة الرابعة مثلها.

(فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ (٨٣) وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ (٨٤) وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلَكِنْ لَا تُبْصِرُونَ)

لحظة الوداع:

إنسان يعاني سكرات الموت , وأهله من حوله , لا تستطيع أيديهم أن توصل له نفعاً , ولا أن تدفع عنه ضراً. يحسبون أنهم على مقربة منه. ولكن الله أقرب إليه ولكننا لا نبصر.

وهذا المشهد قد ذكرته في سورة القيامة , بصورة حركية , تتفق مع منهج السورة.

قال تعالى: (كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ (٢٦) وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ (٢٧) وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ (٢٨) وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ (٢٩) إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ)

لحظة صعبة - كان النبي ﷺ يسأل الله أن يخفف عنه سكرات الموت - مع أنه النبي ﷺ , ولكن الله هو أقرب إليه من كل الدنيا. لن يترك أحبابه يرسل اليهم الملآئكة بالبشارات الثلاث:

* لا تخافوا على أنفسكم , لأن الآخرة خير لكم من الأولى

* ولا تحزنوا على أولادكم , لأن الله لن يضيعكم.

* وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون بها فآمنتم وصدقتم قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ)

Rujukan halaman ini: سورة الواقعة ومنهجها فى العقائد، ص 260 (SanadKitab #5437, hlm. urut 249)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.