Lewati ke konten

Kitab: At-Tabarih fi Shalatit-Tarawih · Pengarang: عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل

Baca halaman 39

  1. المبحث الثاني: صفة صلاة التراويح
  2. المطلب الرابع: القراءة في صلاة التراويح
  3. لمسألة الرابعة: حكم التباكي عند قراءة القرآن:

ضعيف عند الأئمة (¬١)، وجاء عن سعد بن أبي وقاص عند ابن ماجه (¬٢)، وهو ضعيف أيضًا؛ لأنه من رواية إسماعيل بن رافع، وهو ضعيف (¬٣).

والخلاصة: أن البكاء والتباكيَ مما ينبغي إخفاؤه لا إفشاؤه، قال ابن القيم ﵀: «وأما بكاؤه ﷺ فكان من جنس ضحكه؛ لم يكن بشهيقٍ ورفع صوتٍ» (¬٤).

ومن أعظم مداخل الشيطان على القراء التباكي في صلاة التراويح دون لحظات الخلوات، فمن وجد هذا من نفسه فهو مفتون مُبتلى عليه أن يتوب عاجلًا بمداواة القلب، ومحاسبة النفس، ولزوم عبادة السر فهي دواء بإذن الله من كل داء.

قال سفيان الثوري ﵀: «البكاء عشرة أجزاء: تسعةٌ لغير الله, وواحدٌ لله, فإذا جاء الذي لله في السَّنَةِ مَرَّةً فهو كثير» (¬٥).

يا الله! كم هو دقيق وعجيب هذا الكلام من إمام كبير من أئمة السلف!

لله درك يا سفيان!

Rujukan halaman ini: التباريح في صلاة التراويح، ص 39 (SanadKitab #55, hlm. urut 35)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.