Lewati ke konten

Kitab: At-Tabarih fi Shalatit-Tarawih · Pengarang: عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل

Baca halaman 48

  1. المبحث الثاني: صفة صلاة التراويح
  2. المطلب الخامس: القنوت في صلاة التراويح
  3. المسألة الثالثة: ما مقدار القنوت؟

ففعلٌ وتركٌ سُنَّةٌ وكلاهما ... أَتتْ عن رسولِ اللهِ إِن كنتَ مقتد

- المسألة الثالثة: ما مقدار القنوت؟

من المآخذ على بعض الأئمة في التراويح تطويل الدعاء في القنوت، وهو خلاف المشروع، والآثار في هذا تدل على أنَّ القنوت قصيرٌ لا يستغرق دقائق معدودة، ويقدر ذلك بمدة قراءة سورة الانشقاق، أو يزيد.

قال أبو داود ﵀: «سمعتُ أحمد سُئِلَ عن قول إبراهيم في القنوت: قَدْرَ إذا السماء انشقت؟ قال: هذا قليل، يُعْجِبُنِي أن يَزِيدَ» (¬١).

قال الشيخ ابن عثيمين ﵀: «الذي ينبغي أن يُقتصَر على الكلمات الواردة ... ولا شك أن الإطالة شاقة على الناس وترهقهم، ولا سيما الضعفاء منهم، ومن الناس من يكون وراءه أعمال ولا يحب أن ينصرف قبل الإمام ويشق عليه أن يبقى مع الإمام، فنصيحتي لإخواني الأئمة أن يكونوا بين بين» (¬٢).

وقال الشيخ ابن جبرين ﵀: «لا تنبغي الإطالة الزائدة التي تُوقِع المأمومين في الملل والضجر» (¬٣).

Rujukan halaman ini: التباريح في صلاة التراويح، ص 48 (SanadKitab #55, hlm. urut 44)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.