ولا زاجره، ولا ما ينبغي أن يقف عنده منه، فينثره نَثْرَ الدَّقَل! (¬١)» (¬٢).
قال أبو عمرو الداني: «ففي قول ابن عمر دليل على أن تعليم ذلك توقيفٌ من رسول الله ﷺ، وأنه إجماع من الصحابة، رضوان الله عليهم» (¬٣).
ولعلي في هذه السانحة أستعرض بعض المعالم الْمُعِينة على فقه هذا العلم العظيم:
المعلم الأول: الوقوف على رؤوس الآيات:
الوقوف على رؤوس الآيات من أقرب السبل لفهم معاني الآيات وتدبرها كما هو هدي النبي ﷺ، بَيَّنَت ذلك أم سلمة ﵂ حين «سُئِلَتْ عَنْ قِرَاءَةِ رَسُولِ الله ﷺ، فَقَالَتْ: كَانَ يُقَطِّعُ قِرَاءَتَهُ آيَةً آيَةً: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ [الفاتحة:١]، ثُمَّ يَقِفُ، ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ