بنت رسول اللَّه ﷺ، وأمها خديجة، وهي أصغر من أختها رقية، زوَّجها النبي ﷺ من عثمان بعد وفاة رقية، وكان نكاحه إياها في ربيع الأول من سنة ثلاث، وبنى بها في جمادى الآخرة من السنة، ولم تلد منه ولداً، وتوفيت سنة تسع وصلى عليها رسول اللَّه ﷺ، ونزل في قبرها عليّ، والفضل (١) ، وأسامة بن زيد (٢) . وقيل: إن أبا طلحة الأنصاري استأذن رسول اللَّه ﷺ في أن ينزل معهم، فأذن له. وقال: "لو أن لنا ثالثة لزوجنا عثمان بها".
وروى سعيد بن ⦗٢٠⦘ المسيب أن النبي ﷺ رأى عثمان بعد وفاة رقية مهموماً لهفانا. فقال له: "ما لي أراك مهموماً"؟ فقال: يا رسول اللَّه وهل دخل على أحد ما دخل عليَّ ماتت ابنة رسول اللَّه ﷺ التي كانت عندي وانقطع ظهري، وانقطع الصهر بيني وبينك. فبينما هو يحاوره إذ قال النبي ﷺ: "هذا جبريل ﵇ يأمرني عن اللَّه ﷿ أن أزوجك أختها أم كلثوم على مثل صداقها، وعلى مثل عشرتها (٣) " فزوجه إياها.
Rujukan halaman ini:عثمان بن عفان ذو النورين، ص 19 (SanadKitab #552, hlm. urut 14)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.