Lewati ke konten

Kitab: 'Utsman bin 'Affan Dzun-Nurain · Pengarang: محمد رضا

Baca halaman 101

  1. [الكتاب]
  2. الفصل الثالث: كتب عثمان بن عفان ﵁.

- فتح سجستان وكابل (١) :

فتحت سجستان في أيام عمر بن الخطاب، ثم إن أهلها نقضوا عهدهم. فلما توجَّه ابن عامر إلى خراسان سير إليها من كرمان الربيع بن زياد الحارثي (٢) ، فأتى حصن زالق فأغار على أهله في يوم مهرجان فأخذ دهقانه فافتدى نفسه بأن ركز عنزةً، ثم غمرها ذهباً وفضة، وصالح الدهقان على حقن دمه وصالحه على صلح أهل فارس، ثم أتى قرية يقال لها كَركويه (٣) على خمسة أميال من زالق فصالحوه على غير قتال، ثم أتى زالق وأخذ الأدلاَّء منها إلى زَرَنج (٤) ، وسار حتى نزل الهندمند، وأتى زوشت وهي من زرنج على ثلثي ميل فخرج إليه أهلها فقاتلوه قتالاً شديداً، وأصيب رجال من المسلمين، ثم كرَّ المسلمون وهزموهم حتى اضطروهم إلى المدينة بعد أن قتلوا منهم مقتلة عظيمة (٥) ، ثم أتى الربيع ناشروذ (٦) قرية فقاتل أهلها وظفر بهم، ثم مضى إلى شرواذ (٧) قرية فغلب عليها، ثم حاصر مدينة زرنج بعد أن قاتل أهلها، فبعث إليه أبرْويز مرزبانها يستأمنه ليصالحه، فأمر بجسد من أجساد القتلى، فوضع له، فجلس عليه واتكأ على آخر، وأجلس أصحابه على أجساد القتلى مثله. وكان الربيع آدم أفوه طويلاً. ⦗١٠٢⦘ فلما رآه المرزبان هاله فصالحه على ألف وَصِيف مع كل وَصِيف (٨) جام من ذهب، ودخل المسلمون المدينة، ثم أتى سناروذ (٩) وهو وادٍ فعبره وأتى القريتين، وهناك مربط فرس رُسْتَم (١٠) فقاتله أهلها فظفر بهم، ثم عاد إلى زرنج وأقام بها سنتين، ثم أتى ابن عامر واستخلف بها رجلاً من بني الحارث بن كعب فأخرجوه وأغلقوها. وكانت ولاية الربيع سنتين ونصفاً، وسبى في ولايته هذه ٤٠. ٠٠٠ رأس، وكان كاتبه الحسن البصري (١١) ، ثم ولى ابن عامر عبد الرحمن بن سَمُرَة بن حبيب بن عبد شمس (١٢) سجستان، فأتى زرنج فحصر مرزبانها في قصره في ⦗١٠٣⦘ يوم عيد لهم فصالحه على ألفي ألف درهم، وألفي وصيف. وغلب ابن سَمُرَة على ما بين زرنج وكَشّ (١٣) من ناحية الهند، وغلب من ناحية طريق الرُّخَّج (١٤) على ما بينه وبين بلاد الداور (١٥) ، فلما انتهى إلى بلاد الداور حصرهم في جبل الزور (١٦) ، ثم صالحهم، فكانت عدة من معه من المسلمين ٨٠٠٠ فأصاب كل رجل منهم ٤٠٠٠ ودخل على الزور وهو صنم من ذهب عيناه ياقوتتان فقطع يده وأخذ الياقوتتين، ثم قال للمرزبان: دونك الذهب والجوهر، وإنما أردت أن أعلمك أنه لا يضر ولا ينفع. وفتح كابل وزابلستان. وأتى عبد الرحمن زرنج فأقام بها حتى اضطرب أمر عثمان، فاستخلف عليها أمير بن أحمر اليشكريّ، وانصرف من سجستان، فأخرج أهلها أمير بن أحمر وامتنعوا.

Rujukan halaman ini: عثمان بن عفان ذو النورين، ص 101 (SanadKitab #552, hlm. urut 74)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.