وَفِي رِوَايَة سُفْيَان عَن عَاصِم: كُنَّا نرى ذَلِك من أَمر الْجَاهِلِيَّة، فَلَمَّا جَاءَ الْإِسْلَام أمسكنا عَنْهَا، فَأنْزل الله ﷿ ... وَذكر الْآيَة.
وَفِي رِوَايَة أبي مُعَاوِيَة عَن عَاصِم عَن أنس قَالَ:
كَانَت الْأَنْصَار يكْرهُونَ أَن يطوفوا بَين الصَّفَا والمروة، حَتَّى نزلت: ﴿إِن الصَّفَا والمروة من شَعَائِر الله﴾ .
١٩٨٥ - التَّاسِع وَالثَّلَاثُونَ بعد الْمِائَة: عَن عَاصِم بن سُلَيْمَان قَالَ: قلت لأنس: أبلغك أَن النَّبِي ﷺ قَالَ " لَا حلف فِي الْإِسْلَام " قَالَ: قد حَالف النَّبِي ﷺ بَين قُرَيْش وَالْأَنْصَار فِي دَاري.
١٩٨٦ - الْأَرْبَعُونَ بعد الْمِائَة: عَن مَرْوَان الْأَصْفَر عَن أنس قَالَ: قدم عليٌّ ﵁ على النَّبِي ﷺ من الْيمن، فَقَالَ رَسُول الله ﷺ: " بِمَ أَهلَلْت يَا عليٌّ؟ " فَقَالَ: أَهلَلْت كإهلال النَّبِي ﷺ. قَالَ: " لَوْلَا أَنِّي معي الْهَدْي لأحللت ".
وَلَيْسَ لمروان الْأَصْفَر عَن أنس فِي الصَّحِيحَيْنِ غير هَذَا الحَدِيث الْوَاحِد.
١٩٨٧ - الْحَادِي وَالْأَرْبَعُونَ بعد الْمِائَة: عَن أبي مسلمة سعد بن يزِيد، قَالَ: سَأَلت أنس بن مَالك: أَكَانَ النَّبِي ﷺ يُصَلِّي فِي نَعْلَيْه؟ قَالَ: نعم.
١٩٨٨ - الثَّانِي وَالْأَرْبَعُونَ بعد الْمِائَة: عَن أبي معَاذ عَطاء بن أبي مَيْمُون عَن أنس قَالَ: كَانَ النَّبِي ﷺ إِذا خرج لحَاجَة تَبعته أَنا وغلامٌ منا، مَعنا إداوة من مَاء، يَعْنِي يستنجي بِهِ.