وَأخرجه مُسلم من حَدِيث سُفْيَان بن عُيَيْنَة عَن أبي الزِّنَاد عَن الْأَعْرَج عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ:
سُئِلَ رَسُول الله ﷺ عَن أَطْفَال الْمُشْركين، عَمَّن يَمُوت مِنْهُم صَغِيرا، فَقَالَ: " الله أعلم بِمَا كَانُوا عاملين ".
٢٢٥٢ - الْخَامِس وَالثَّمَانُونَ: عَن ابْن شهَاب عَن أبي سَلمَة عَن أبي هُرَيْرَة أَن رَسُول الله ﷺ كَانَ يُؤْتى بِالرجلِ الْمُتَوفَّى عَلَيْهِ الدّين، فَيسْأَل: " هَل ترك لدينِهِ قَضَاء؟ " فَإِن حدث أَنه ترك وَفَاء صلى، وَإِلَّا قَالَ للْمُسلمين: " صلوا على صَاحبكُم ". فَلَمَّا فتح الله الْفتُوح قَالَ: " أَنا أولى بِالْمُؤْمِنِينَ من أنفسهم، فَمن توفّي من الْمُؤمنِينَ فَترك دينا فعلي قَضَاؤُهُ، وَمن ترك مَالا فلورثته ".
وَأَخْرَجَاهُ من حَدِيث أبي حَازِم سُلَيْمَان مولى عزة عَن أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي ﷺ أَنه قَالَ:
من ترك مَالا فلورثته، وَمن ترك كلا فإلينا "
وَفِي حَدِيث غنْدر عَن شُعْبَة:
وَمن ترك كلا وليته ".
وَأخرجه البُخَارِيّ من حَدِيث عبد الرَّحْمَن بن أبي عمْرَة عَن أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي ﷺ قَالَ:
مَا من مُؤمن إِلَّا وَأَنا أولى بِهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة، واقرءوا إِن شِئْتُم: ﴿النَّبِي أولى بِالْمُؤْمِنِينَ من أنفسهم﴾ [الْأَحْزَاب] فأيما مُؤمن مَاتَ وَترك مَالا فليرثه عصبته من كَانُوا، وَمن ترك دينا أَو ضيَاعًا فَليَأْتِنِي، فَأَنا مَوْلَاهُ ".
وَأخرجه أَيْضا من رِوَايَة أبي حُصَيْن عُثْمَان بن عَاصِم عَن أبي صَالح عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ:
أَنا أولى بِالْمُؤْمِنِينَ من أنفسهم، فَمن مَاتَ وَترك مَالا فَمَاله لموَالِي الْعصبَة، وَمن ترك كلا أَو ضيَاعًا فَأَنا وليه فلأدعى لَهُ ".