فَيَقُول: هَل من سائلٍ فَيعْطى، هَل من داعٍ فيستجاب لَهُ، هَل من مستغفرٍ فَيغْفر لَهُ، حَتَّى ينفجر الصُّبْح ".
من حَدِيث سعيد بن يسَار، وَهُوَ سعيد بن أبي مرْجَانَة عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ
ينزل الله فِي السَّمَاء الدُّنْيَا لشطر اللَّيْل أَو ثلث اللَّيْل الآخر، فَيَقُول: من يدعوني فأستجيب لَهُ، أَو يسألني فَأعْطِيه " ثمَّ يَقُول: " من يقْرض غير عديم وَلَا ظلوم " زَاد فِي حَدِيث سُلَيْمَان بن بِلَال بعد قَوْله: " فَأعْطِيه " ثمَّ يبسط يَدَيْهِ ﵎، يَقُول: " من يقْرض ... " وَذكره.
وَمن حَدِيث يَعْقُوب بن عبد الرَّحْمَن الْقَارِي عَن سُهَيْل بن أبي صَالح عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة عَن رَسُول الله ﷺ قَالَ:
ينزل الله إِلَى السَّمَاء الدُّنْيَا كل لَيْلَة حِين يمْضِي ثلث اللَّيْل الأول فَيَقُول أَنا الْملك، أَنا الْملك، من ذَا الَّذِي يدعوني فأستجيب لَهُ، من ذَا الَّذِي يسألني فَأعْطِيه، من ذَا الَّذِي يستغفرني فَأغْفِر لَهُ، فَلَا يزَال كَذَلِك حَتَّى يضيء الْفجْر ".
٢٢٥٨ - الْحَادِي وَالتِّسْعُونَ: عَن الزُّهْرِيّ عَن أبي سَلمَة وَسليمَان بن يسَار عَن أبي هُرَيْرَة أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ: " إِن الْيَهُود وَالنَّصَارَى لَا يصبغون، فخالفوهم ".
٢٢٥٩ - الثَّانِي وَالتِّسْعُونَ: عَن الزُّهْرِيّ عَن أبي سَلمَة، والأغر عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ النَّبِي ﷺ: " إِذا كَانَ يَوْم الْجُمُعَة كَانَ على كل بَاب من أَبْوَاب الْمَسْجِد ملائكةٌ يَكْتُبُونَ الأول فَالْأول، فَإِذا جلس الإِمَام طَوَوْا الصُّحُف، وَجَاءُوا يسمعُونَ الذّكر " لم يزدْ. كَذَا فِي رِوَايَة إِبْرَاهِيم بن سعد عَن الزُّهْرِيّ. وَقَالَ: عَن أبي سَلمَة والأغر ".