صلى الله عَلَيْهِ وَسلم:
إِذا تشهد أحدكُم فليستعذ بِاللَّه من أَربع: يَقُول: اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من عَذَاب جَهَنَّم، وَمن عَذَاب الْقَبْر، وَمن فتْنَة الْمحيا وَالْمَمَات، وَمن شَرّ فتْنَة الْمَسِيح الدَّجَّال ".
وَلَيْسَ لمُحَمد بن أبي عَائِشَة عَن أبي هُرَيْرَة فِي الصَّحِيح غير هَذَا.
وَأخرجه مُسلم أَيْضا من حَدِيث طَاوُوس عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ:
عوذوا بِاللَّه من عَذَاب الله، عوذوا بِاللَّه من عَذَاب الْقَبْر، عوذا بِاللَّه من فتْنَة الْمَسِيح الدَّجَّال، عوذوا بِاللَّه من فتْنَة الْمحيا وَالْمَمَات ".
وَمن حَدِيث سُفْيَان بن عُيَيْنَة عَن أبي الزِّنَاد عَن الْأَعْرَج عَن أبي هُرَيْرَة مثله.
وَمن حَدِيث عبد الله بن شَقِيق عَن أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي ﷺ أَنه
كَانَ يتَعَوَّذ من عَذَاب جَهَنَّم، وفتنة الدَّجَّال.
وَمن حَدِيث الزُّهْرِيّ عَن حميد بن عبد الرَّحْمَن عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ:
سَمِعت رَسُول الله ﷺ يستعيذ من عَذَاب الْقَبْر.
٢٢٦٨ - الأول بعد الْمِائَة: عَن يحيى عَن أبي سَلمَة عَن أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي ﷺ أَنه قَالَ: " إِن الله يغار، وغيرة الله أَن يَأْتِي الْمَرْء مَا حرم الله عَلَيْهِ ".
وَفِي حَدِيث الْحجَّاج بن أبي عُثْمَان عَن يحيى أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ:
إِن الله يغار، وَإِن الْمُؤمن يغار، وغيرة الله أَن يَأْتِي الْمُؤمن مَا حرمه عَلَيْهِ ".