وَلَا يَخْذُلهُ، وَلَا يحقره، التَّقْوَى هَا هُنَا - وَيُشِير إِلَى صَدره ثَلَاث مَرَّات - بِحَسب امْرِئ من الشَّرّ أَن يحقر أَخَاهُ الْمُسلم، كل الْمُسلم على الْمُسلم حرَام:
دَمه وَمَاله وَعرضه ".
وَفِي حَدِيث أُسَامَة بن زيد عَن أبي سعيد نَحوه، وَزَاد وَنقص، وَمِمَّا زَاد فِيهِ:
إِن الله لَا ينظر إِلَى أجسادكم وَلَا إِلَى صوركُمْ، وَلَكِن ينظر إِلَى قُلُوبكُمْ " وَأَشَارَ بإصبعه إِلَى صَدره.
وَقد أخرج مُسلم أَيْضا هَذَا الْفَصْل الْأَخير وَحده من حَدِيث يزِيد بن الْأَصَم عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ:
إِن الله لَا ينظر إِلَى صوركُمْ وَأَمْوَالكُمْ، وَلَكِن ينظر إِلَى قُلُوبكُمْ وَأَعْمَالكُمْ ".
٢٤٨٥ - الثَّامِن عشر بعد الثلاثمائة: أَخْرجَاهُ جَمِيعًا: فَأَما البُخَارِيّ فَأخْرجهُ تَعْلِيقا من حَدِيث ابْن أبي ذِئْب عَن سعيد المَقْبُري عَن أبي هُرَيْرَة فِي عقب حَدِيث قبله: أَن النَّبِي ﷺ قَالَ: " وَالله لَا يُؤمن، وَالله لَا يُؤمن، وَالله لَا يُؤمن " قيل: وَمن يَا رَسُول الله؟ قَالَ: " الَّذِي لَا يَأْمَن جَاره بوائقه ".
وَأخرجه مُسلم بِالْإِسْنَادِ من حَدِيث إِسْمَاعِيل بن جَعْفَر عَن الْعَلَاء بن عبد الرَّحْمَن عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ:
لَا يدْخل الْجنَّة من لَا يَأْمَن جَاره بوائقه ".
٢٤٨٦ - التَّاسِع عشر بعد الثلاثمائة: عَن مَالك عَن أبي الزِّنَاد عَن الْأَعْرَج عَن أبي هُرَيْرَة أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ: " قَالَ الله ﷿: إِذا أحب عَبدِي لقائي أَحْبَبْت لقاءه، وَإِذا كره لقائي كرهت لقاءه وَهَذَا لفظ البُخَارِيّ من حَدِيث مَالك ابْن أنس.