تَسْلِيمه كبر قبل التَّسْلِيم، فَسجدَ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالس.
وَفِي حَدِيث ابْن أبي ذِئْب عَن الزُّهْرِيّ نَحوه، وَفِيه. فَلَمَّا قضى صلَاته، وانتظر النَّاس تَسْلِيمه كبر فَسجدَ قبل أَن يسلم ثمَّ رفع رَأسه، ثمَّ كبر فَسجدَ ثمَّ رفع رَأسه وَسلم.
وَفِي حَدِيث اللَّيْث عَن الزُّهْرِيّ: قَامَ فِي صَلَاة الظّهْر وَعَلِيهِ جُلُوس، فَلَمَّا أتم صلَاته سجد سَجْدَتَيْنِ، يكبر فِي كل سَجْدَة وَهُوَ جَالس قبل أَن يسلم، وسجدهما النَّاس مَعَه مَكَان مَا نسي من الْجُلُوس.
٢٨٧٠ - الثَّانِي: من رِوَايَة الْأَعْرَج عَن ابْن بُحَيْنَة قَالَ: احْتجم النَّبِي ﷺ وَهُوَ محرم بِلحي جملٍ من طَرِيق مَكَّة، فِي وسط رَأسه.
٢٨٧١ - الثَّالِث: من رِوَايَة الْأَعْرَج عَن ابْن بُحَيْنَة: أَن النَّبِي ﷺ فرج بَين يَدَيْهِ حَتَّى يَبْدُو بَيَاض إبطَيْهِ.
وَفِي رِوَايَة عَمْرو بن الْحَارِث:
كَانَ رَسُول الله ﷺ إِذا سجد يجنح فِي سُجُوده، حَتَّى يرى وضح إبطَيْهِ.
وَفِي رِوَايَة اللَّيْث بن سعد:
كَانَ إِذا سجد فرج يَدَيْهِ عَن إبطَيْهِ، حَتَّى إِنِّي لأرى بَيَاض إبطَيْهِ.
٢٨٧٢ - الرَّابِع: من رِوَايَة حَفْص بن عَاصِم بن عمر بن الْخطاب عَن عبد الله بن مَالك، ابْن بُحَيْنَة قَالَ: مر النَّبِي ﷺ بِرَجُل - كَذَا فِي رِوَايَة عبد الْعَزِيز بن عبد الله الأويسي عَن إِبْرَاهِيم بن سعد. وَفِي رِوَايَة شُعْبَة عَن سعد بن إِبْرَاهِيم: أَن ابْن