(١٠٤) الْمُتَّفق عَلَيْهِ من مُسْند الصعب بن جثامة اللَّيْثِيّ [﵁]
حديثان:
٢٨٨١ - أَحدهمَا: من رِوَايَة عبد الله بن عَبَّاس عَنهُ: أَنه أهْدى إِلَى رَسُول الله ﷺ حمارا وحشياً وَهُوَ بالأبواء - أَو بودان - فَرده عَلَيْهِ، فَلَمَّا رأى مَا فِي وَجهه قَالَ: " إِنَّا لم نرده عَلَيْك، إِلَّا أَنا حرمٌ ".
وَفِي رِوَايَة يحيى بن يحيى عَن مَالك قَالَ:
فَلَمَّا أَن رأى رَسُول الله ﷺ مَا فِي وَجْهي قَالَ: " إِنَّا لم نرده عَلَيْك، إِلَّا أَنا حرمٌ ".
وَفِي حَدِيث اللَّيْث وَمعمر وَصَالح عَن الزُّهْرِيّ:
أهديت لَهُ حمَار وَحش، وَفِي حَدِيث اللَّيْث وَصَالح: أَن الصعب بن جثامة أخبرهُ. وَفِي حَدِيث ابْن عُيَيْنَة عَن الزُّهْرِيّ: أهديت لَهُ من لحم حمَار وَحش.
وَمن الروَاة من قَالَ:
أهْدى الصعب بن جثامة إِلَى النَّبِي ﷺ حمَار وَحش وَهُوَ محرم. جعله فِي مُسْند ابْن عَبَّاس. وَهُوَ مَذْكُور هُنَالك.
٢٨٨٢ - الثَّانِي: يجمع حديثين جَمعهمَا البُخَارِيّ فِي مَوضِع، وَأخرج أَحدهمَا فِي مَوضِع آخر: وهما من رِوَايَة ابْن عَبَّاس عَن العصب بن جثامة قَالَ: مر النَّبِي ﷺ بالأبواء - أَو بودان وَسُئِلَ عَن أهل الدَّار من الْمُشْركين يبيتُونَ فيصاب من نِسَائِهِم وذراريهم، قَالَ: " هم مِنْهُم " وسمعته يَقُول: " لَا حمى إِلَّا لله وَلِرَسُولِهِ ".