(١٩٥) قُطْبَة بن مَالك ﵁
حَدِيث وَاحِد:
٣١١٩ - من رِوَايَة زِيَاد بن علاقَة عَنهُ قَالَ: صليت وَصلى بِنَا رَسُول الله ﷺ، فَقَرَأَ: ﴿ق وَالْقُرْآن الْمجِيد﴾ حَتَّى قَرَأَ: ﴿وَالنَّخْل باسقات﴾ فَجعلت أرددها، وَلَا أَدْرِي مَا قَالَ.
وَفِي حَدِيث شُعْبَة عَن زِيَاد بن علاقَة عَن عَمه - يعْنى قُطْبَة
أَنه صلى مَعَ النَّبِي ﷺ الصُّبْح فَقَرَأَ فِي أول رَكْعَة: ﴿وَالنَّخْل باسقات﴾ وَرُبمَا قَالَ ﴿ق﴾ .
(١٩٦) سُوَيْد بن مقرن، أَبُو عَليّ
سكن الْكُوفَة، قَالَه أَبُو بكر الْإِسْمَاعِيلِيّ. وَقيل: كنيته أَبُو عدي، ﵁.
٣١٢٠ - من رِوَايَة مُعَاوِيَة بن سُوَيْد بن مقرن قَالَ: لطمت مولى لنا فهربت، ثمَّ جِئْت قبل الظّهْر، فَصليت خلف أبي، فَدَعَاهُ وَدَعَانِي، ثمَّ قَالَ: امتثل مِنْهُ، فَعَفَا، ثمَّ قَالَ: كُنَّا بني مقرن - على عهد رَسُول الله ﷺ لَيْسَ لنا إِلَّا خَادِم واحدةٌ، فلطمها أَحَدنَا، فَبلغ ذَلِك النَّبِي ﷺ، فَقَالَ: " أعتقوها " قَالُوا لَيْسَ لَهُم خَادِم غَيرهَا. قَالَ: " فيستخدموها فَإِذا استغنوا عَنْهَا فليخلوا سَبِيلهَا ".