قرحت أشداقنا، فالتقطت بردة، فشققتها بيني وَبَين سعد بن مَالك، فاتزرت بِنِصْفِهَا، واتزر سعدٌ بِنِصْفِهَا، فَمَا أصبح الْيَوْم منا أحدٌ إِلَّا أصبح أَمِيرا على مصر من الْأَمْصَار، وَإِنِّي أعوذ بِاللَّه أَن أكون فِي نَفسِي عَظِيما، وَعند الله صَغِيرا، وَإِنَّهَا لم تكن نبوةٌ قطّ إِلَّا تناسخت حَتَّى يكون آخر عَاقبَتهَا ملكا، وستخبرون وتجربون الْأُمَرَاء بَعدنَا ".
وَحَدِيث وَكِيع عَن قُرَّة بن خَالِد مُخْتَصر:
لقد رَأَيْتنِي سَابِع سَبْعَة مَعَ رَسُول الله ﷺ، مَا طعامنا إِلَّا ورق الحبلة، حَتَّى قرحت أشداقنا. لم يزدْ.
(٢٠٠) عبد الله بن الشخير بن عَوْف بن مَالك بن ربيعَة أَبُو مطرف ﵁
حديثان:
٣١٢٦ - أَحدهمَا: من رِوَايَة أبي الْعَلَاء يزِيد بن الشخير عَن أَبِيه قَالَ: صليت مَعَ رَسُول الله ﷺ، فرأيته نخع، فدلكها بنعله الْيُسْرَى.
٣١٢٧ - الثَّانِي: من رِوَايَة مطرف بن عبد الله بن الشخير عَن أَبِيه قَالَ: أتيت النَّبِي ﷺ وَهُوَ يقْرَأ ﴿أَلْهَاكُم التكاثر﴾ قَالَ: " يَقُول ابْن آدم: مَالِي مَالِي.
قَالَ: وَهل لَك من مَالك إِلَّا مَا أكلت فأفنيت أَو لبست فأبليت، أَو تَصَدَّقت فأمضيت ".