فِي الْجَاهِلِيَّة.
وَفِي رِوَايَة ابْن جريج عَن الزُّهْرِيّ عَنْهُمَا بِهَذَا الْإِسْنَاد مثله. وَزَاد:
وَقضى بهَا رَسُول الله ﷺ بَين ناسٍ من الْأَنْصَار فِي قَتِيل ادعوهُ على الْيَهُود.
وَفِي حَدِيث صَالح عَن ابْن شهَاب عَنْهُمَا
عَن ناسٍ من الْأَنْصَار عَن النَّبِي ﷺ مثله.
بقيت ثَلَاثَة أَحَادِيث:
٣١٤١ - مِنْهَا مُسْند خُزَيْمَة بن ثَابت فِي " الطَّاعُون "، وَقد تقدم فِي مُسْند أُسَامَة، لاشتراكه مَعَه فِي رِوَايَته.
٣١٤٢ - وَالثَّانِي: حَدِيث رَافع بن عَمْرو الْغِفَارِيّ: أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ: " إِن بعدِي من أمتِي - أَو سَيكون بعدِي قومٌ يقرؤون الْقُرْآن لَا يُجَاوز تراقيهم، يخرجُون من الدّين " وَقد تقدم فِي مُسْند أبي ذَر لاشتراكه مَعَه أَيْضا فِي رِوَايَته.
٣١٤٣ - وَالثَّالِث: حَدِيث ابْن عَبَّاس عَن رجل من الْأَنْصَار فِي النَّجْم الَّذِي رمي بِهِ فَاسْتَنَارَ، فَقَالَ رَسُول الله ﷺ: " مَا كُنْتُم تَقولُونَ فِي الْجَاهِلِيَّة إِذا رمي بِمثل هَذَا؟ . . " الحَدِيث بِطُولِهِ. وَقد تقدم فِي مُسْند ابْن عَبَّاس من رِوَايَة عَليّ بن الْحُسَيْن عَنهُ. وَهُنَاكَ أخرجه أَبُو مَسْعُود الدِّمَشْقِي، وَكَانَ يلْزمه إِخْرَاجه هَا هُنَا.
آخر مَا فِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث المقلين وَالْحَمْد لله رب الْعَالمين