وَالْبَيَاض، سبط الرَّأْس، وَرَأَيْت مَالِكًا خَازِن النَّار، والدجال فِي آياتٍ أراهن الله إِيَّاه ﴿فَلَا تكن فِي مرية من لِقَائِه﴾ [سُورَة السَّجْدَة] .
وَفِي حَدِيث شَيبَان:
وَكَانَ قَتَادَة يُفَسِّرهَا: أَن النَّبِي ﷺ قد لَقِي مُوسَى ﷺ.
وَفِي حَدِيث دَاوُد بن أبي هِنْد من رِوَايَة هشيم عَنهُ:
أَن رَسُول الله ﷺ مر بوادي الْأَزْرَق فَقَالَ: " أَي وادٍ هَذَا؟ " قَالُوا: هَذَا وَادي الْأَزْرَق. قَالَ: " كَأَنِّي أنظر إِلَى مُوسَى ﵇ هابطاً من الثَّنية وَله جؤار إِلَى الله بِالتَّلْبِيَةِ " ثمَّ أَتَى على ثنية هرشى فَقَالَ: " أَي ثنيةٍ هَذِه؟ " قَالُوا: ثنية هرشى، فِي حَدِيث ابْن أبي عدي: قَالَ: " كَأَنِّي أنظر إِلَى يُونُس بن مَتى ﵇ على ناقةٍ حَمْرَاء جعدةٍ، عَلَيْهِ جبةٌ من صوف، خطام نَاقَته خلبةٌ، وَهُوَ يُلَبِّي ". قَالَ أَحْمد بن حَنْبَل فِي حَدِيثه: قَالَ هشيم: يَعْنِي لِيف.
وَفِي حَدِيث ابْن أبي عدي عَن دَاوُد فِي ذكر مُوسَى ﵇: " وَاضِعا إصبعيه فِي أُذُنَيْهِ "، وَفِي ذكر يُونُس ﵇: " خطام نَاقَته لِيف خلبةٍ، ماراً بِهَذَا الْوَادي ملبياً ".
١٠٢٣ - السَّابِع وَالْأَرْبَعُونَ: عَن عَطاء بن أبي رَبَاح عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: لَقِي ناسٌ من الْمُسلمين رجلا فِي غنيمَة لَهُ، فَقَالَ: السَّلَام عَلَيْكُم، فَأَخَذُوهُ فَقَتَلُوهُ، وَأخذُوا تِلْكَ الْغَنِيمَة، فَنزلت: ﴿وَلَا تَقولُوا لمن ألْقى إِلَيْكُم السّلم لست مُؤمنا﴾ [سُورَة النِّسَاء] ، وَقرأَهَا ابْن عَبَّاس ﴿السَّلَام﴾ .