وَأخرجه أَيْضا من حَدِيث إِسْمَاعِيل بن أُميَّة عَن نَافِع عَن ابْن عمر مُسْندًا بِنَحْوِهِ.
١٣٦٣ - الثَّالِث وَالْعشْرُونَ بعد الْمِائَة: عَن مَالك عَن نَافِع عَن ابْن عمر قَالَ: نهى رَسُول الله ﷺ أَن يُسَافر بِالْقُرْآنِ إِلَى أَرض الْعَدو. زَاد أَبُو مَسْعُود: قَالَ مَالك: أرى ذَلِك مَخَافَة أَن يَنَالهُ الْعَدو.
قَالَ البُخَارِيّ فِي هَذَا الْبَاب:
وَكَذَلِكَ يرْوى عَن مُحَمَّد بن بشر عَن عبيد الله عَن نَافِع عَن ابْن عمر. وَتَابعه مُحَمَّد بن إِسْحَاق عَن نَافِع عَن ابْن عمر عَن النَّبِي ﷺ.
قَالَ أَبُو بكر البرقاني فِي حَدِيث مُحَمَّد بن بشر:
إِنَّه كره أَن يُسَافر بِالْقُرْآنِ. قَالَ البرقاني: وَلم يقل كره إِلَّا مُحَمَّد بن بشر. وَقد رَوَاهُ جمَاعَة عَن عبيد الله، فاتفقوا على لَفْظَة النَّهْي.
وَأخرجه مُسلم من حَدِيث اللَّيْث عَن نَافِع عَن ابْن عمر بِنَحْوِ حَدِيث مَالك، وَقَالَ: نَخَاف أَن يَنَالهُ الْعَدو.
وَمن حَدِيث أَيُّوب عَن نَافِع عَن ابْن عمر:
أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ: " لَا تسافروا بِالْقُرْآنِ فَإِنِّي لَا آمن أَن يَنَالهُ الْعَدو ". وَفِي رِوَايَة ابْن علية والثقفي عَن أَيُّوب: " فَإِنِّي أَخَاف أَن يَنَالهُ الْعَدو ". قَالَ أَيُّوب: فقد ناله الْعَدو، وخاصموكم بِهِ.
وَمن حَدِيث الضَّحَّاك بن عُثْمَان عَن نَافِع، وَفِيه:
مَخَافَة أَن يَنَالهُ الْعَدو.