الله ﷺ، فآمنهم وَأَسْلمُوا. وَأجلى رَسُول الله ﷺ يهود الْمَدِينَة كلهم: بني قينقاع، وَهُوَ قوم عبد الله بن سَلام، ويهود بني حَارِثَة، وكل يَهُودِيّ كَانَ بِالْمَدِينَةِ.
زَاد أَبُو مَسْعُود:
وَكَانَ الْيَهُود وَالنَّصَارَى وَمن سواهُم من الْكفَّار لَا يقرونَ فِيهَا ثَلَاثَة أَيَّام على عهد عمر. وَلم أَجِدهُ فِي الْكِتَابَيْنِ.
١٣٧٣ - الثَّالِث وَالثَّلَاثُونَ بعد الْمِائَة: عَن مُوسَى بن عقبَة عَن نَافِع عَن ابْن عمر أَن النَّبِي ﷺ قطع نخل بني النَّضِير، وَحرق. زَاد ابْن الْمُبَارك عَن مُوسَى: وَلها يَقُول حسان:
(وَهَان على سراة بني لؤيٍّ ... حريقٌ بالبويرة مستطير) .
وَفِي ذَلِك نزلت: ﴿مَا قطعْتُمْ من لينَة أَو تَرَكْتُمُوهَا﴾ [سُورَة الْحَشْر] .
وَأَخْرَجَاهُ من حَدِيث اللَّيْث عَن نَافِع عَن ابْن عمر:
أَن النَّبِي ﷺ حرق نخل بني النَّضِير، وَقطع، وَهِي البويرة، قَالَ: فَأنْزل الله ﷿: ﴿مَا قطعْتُمْ من لينَة﴾ ، وَذكر الْآيَة.
وَأخرج مُسلم من حَدِيث عبيد الله عَن نَافِع عَن ابْن عمر قَالَ:
حرق رَسُول الله ﷺ نخل بني النَّضِير.
وَأخرجه البُخَارِيّ من حَدِيث جوَيْرِية عَن نَافِع عَن ابْن عمر عَن النَّبِي ﷺ:
أَنه حرق نخل بني النَّضِير وَقطع، وَهِي البويرة، وَلها يَقُول حسان بن ثَابت:
(وَهَان على سراة بني لؤيٍّ ... حريقٌ بالبويرة مستطير)