فجَاء بهَا إِلَى رَسُول الله ﷺ، فَدَفعهَا لَهُ، ثمَّ قَالَ:
" ابدأ بِنَفْسِك فَتصدق عَلَيْهَا فَإِن فضل شيءٌ فلأهلك، فَإِن فضل عَن أهلك شيءٌ فلذي قرابتك، فَإِن فضل عَن ذِي قرابتك شَيْء فَهَكَذَا وَهَكَذَا " يَقُول: فَبين يَديك وَعَن يَمِينك، وَعَن شمالك.
وَفِي حَدِيث أَيُّوب عَن أبي الزبير عَن جَابر:
أَن رجلا من الْأَنْصَار يُقَال لَهُ أَبُو مَذْكُور أعتق غُلَاما لَهُ عَن دبر، يُقَال لَهُ أَبُو يَعْقُوب. وسَاق الحَدِيث بِمَعْنى حَدِيث اللَّيْث بن سعد.
١٥٤٤ - الثَّانِي وَالْعشْرُونَ: عَن عَطاء عَن جَابر قَالَ: نهى النَّبِي ﷺ عَن الزَّبِيب وَالتَّمْر، والبسر وَالرّطب. وَفِي حَدِيث جرير بن حَازِم عَن عَطاء عَنهُ: أَن النَّبِي ﷺ نهى أَن نخلط الزَّبِيب وَالتَّمْر، والبسر وَالتَّمْر.
وَفِي حَدِيث اللَّيْث عَن عَطاء عَن جَابر عَن رَسُول الله ﷺ:
نهى أَن ينتبذ التَّمْر وَالزَّبِيب جَمِيعًا، وَنهى أَن ينتبذ الرطب والبسر جَمِيعًا.
وَفِي حَدِيث عبد الرَّزَّاق عَن ابْن جريج بِمَعْنى هَذَا.
وَأخرجه مُسلم من رِوَايَة اللَّيْث عَن أبي الزبير عَن جَابر عَن رَسُول الله ﷺ بِمَعْنَاهُ.
١٥٤٥ - الثَّالِث وَالْعشْرُونَ: عَن عَطاء عَن جَابر: أَن النَّبِي ﷺ خرج يَوْم الْفطر، فَبَدَأَ بِالصَّلَاةِ قبل الْخطْبَة.
وَعَن عَطاء عَن ابْن عَبَّاس وَجَابِر قَالَا:
لم يكن يوذن يَوْم الْفطر.