معنى الآية - والله تعالى أعلم -: أنه إن «كان صاحب الحق آمنا من غريمه، وأحب أن يعامله من دون رهن، فعلى من عليه الحق أن يؤدي إليه كاملا غير ظالم له، ولا باخس حقه» (¬١).
٢ - عن أنس ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (الرهن بما فيه) (¬٢). وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: (الرهن بما فيه) (¬٣).
وجه الدلالة من الحديثين: أن النبي ﷺ جعل تلف المال المرهون في مقابل ما رهنت به من الديون، مما يدل على أن المال المرهون مضمون على المرتهن (¬٤).
نوقش الاستدلال بهذين الحديثين بما يأتي:
أولاً: إن هذين الحديثين ضعيفان، كما في تخريجها في الحاشية.
ثانياً: إنه يحتمل - على فرض صحة الحديثين - أن معناهما أن الرهن محبوس بما فيه (¬٥).