٧٨٦ - وحَدثني بَحر بن نصر الْخَولَانِيّ، قَالَ: حَدثنَا ابْن وهب، قَالَ: أَخْبرنِي ابْن أبي الزِّنَاد، عَن أَبِيه وَهِشَام بن عُرْوَة، عَن عَائِشَة قَالَت: " كَانَ رَسُول الله ﷺ َ - يضع لحسان بن ثَابت منبرا ". ثمَّ ذكر نَحوه إِلَّا أَنه قَالَ: " ينافح عَن رَسُول الله ﷺ َ - " وَلم يشك فِيهِ.
٧٨٧ - حَدثنِي إِسْمَاعِيل بن مُوسَى، قَالَ: أخبرنَا هشيم، عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة، عَن النَّبِي ﷺ َ - مثله.
(" القَوْل فِي الْبَيَان عَمَّا فِي هَذَا الْخَبَر من الْفِقْه ")
وَالَّذِي فِيهِ من ذَلِك: الْبَيَان الْبَين عَن أَن للرجل أَن يُعْطي الشَّاعِر الْعَطِيَّة على ذبه عَن عرضه من تعدى عَلَيْهِ بالظلم بِشعرِهِ وتحصينا لَهُ من لِسَانه، وَذَلِكَ أَن الزبير قَالَ فِي الْخَبَر الَّذِي روينَا عَنهُ، عَن رَسُول الله ﷺ َ - فِي شعر حسان: " كَانَ رَسُول الله ﷺ َ - يُعجبهُ وَيحسن إسماعه، ويجزل عَلَيْهِ الثَّوَاب، وَلَا يشغل عَنهُ بِشَيْء ".
فَأخْبر أَن رَسُول الله ﷺ َ - كَانَ يجزل لحسان على شعره: الثَّوَاب، وَإِنَّمَا كَانَ إِجْزَاء لَهُ الثَّوَاب على شعره: إِمَّا فِيمَا