فَإِن قلت: هِيَ سقيمة ﴿
قيل لَك: وَمَا الَّذِي أسقمها، ورواتها معروفون غير مجهولين؟
وَإِن قلت: هِيَ صِحَاح﴾
قيل لَك: فَمَا معنى الْخَبَر الَّذِي:
٨١٢ - حدثكموه أَبُو بكر الْمُسْتَمْلِي مُحَمَّد بن يزِيد الطرسوسي، قَالَ: حَدثنَا عبد الْوَهَّاب بن عَطاء، قَالَ: أخبرنَا مُحَمَّد بن إِسْحَاق، عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن عبد الله بن عَمْرو، أَن رَسُول الله ﷺ َ - قَالَ: " من شَاب شيبَة فِي الْإِسْلَام كَانَت لَهُ نورا يَوْم الْقِيَامَة، إِلَّا أَن ينتفها أَو يخضبها ".