بَيَاض، كَأَنَّهُ لون؟ فَقَالَ أنس: إِن رَسُول الله ﷺ َ - كَانَ قد متع بسواد الشّعْر ﴿لَو عددت مَا أقبل عَليّ من رَأسه ولحيته، مَا كنت أَدْرِي هَل أعد خمس عشرَة شيبَة؟ فَمَا أرى هَذَا الَّذِي تَجِدُونَ إِلَّا من الطّيب الَّذِي يطيب بِهِ شعره، وَهُوَ غير لَونه ".
٩٦٨ - حَدثنَا ابْن الْمثنى وَابْن بشار، قَالَا: حَدثنَا أَبُو دَاوُد، قَالَ: حَدثنَا همام بن يحيى، عَن قَتَادَة، قَالَ: قلت لأنس: " هَل خضب النَّبِي ﷺ َ -؟ قَالَ: لم يبلغ ذَاك﴾ إِنَّمَا كَانَ شَيْئا فِي صدغيه ".
٩٦٩ - حَدثنَا عَمْرو بن عَليّ وَابْن الْمثنى، قَالَا: حَدثنَا أَبُو دَاوُد، قَالَ: حَدثنَا شُعْبَة، عَن خُلَيْد بن جَعْفَر، عَن أبي إِيَاس، عَن أنس بن مَالك: " أَنه سُئِلَ عَن شيب النَّبِي ﷺ َ -؟ فَقَالَ: مَا شانه الله ببيضاء ".