Lewati ke konten

Kitab: At-Tuhfah an-Nadiyyah Syarh al-'Aqidah al-Wasithiyyah · Pengarang: عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل

Baca halaman 55

  1. هل يُتصور خلوُّ الأرض من الكفر والنفاق؟

مسألة: هل يُتصور خلوُّ الأرض من الكفر والنفاق؟

الجواب: لا يتصور خلو الأرض من الكفر والكافرين والمنافقين؛ لأنَّ من الحِكَم والسنن الإلهية التي أرادها الله كونًا وجودَ الصراع بين الحق والباطل، وهذه الحكمة ينبني عليها امتحان واختبار وتمحيص للصف المؤمن.

وأنبِّه بهذه المناسبة على خطأ مشهور عند بعض الأئمة في دعاء القنوت؛ حيث يَدعون على عموم الكفار ويقولون: «اللَّهُمَّ أَحْصِهِمْ عَدَدًا، وَاقْتُلْهُمْ بَدَدًا، وَلَا تُبْقِ مِنْهُمْ أَحَدًا» (¬١)، ويحتجون لذلك بأنه دعاء خُبيب على قتلته حيث دعا بذلك. والدليل صحيح، ولكن وجه الاستدلال ليس بصحيح؛ لأن خبيبًا ﵁ أراد بدعائه قومًا معينين.

لكن قد يقول قائل: إن نوحًا ﵇ دعا على الكفار دعاءً عامًّا، كما في قوله تعالى: ﴿وَقَالَ نُوحٌ رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا﴾ [نوح: (٢٦)].

والجواب: أن نوحًا ﵇ قد اعتذر من دعائه هذا؛ كما في حديث الشفاعة: «وَإِنَّهُ قَدْ كَانَتْ لِي دَعْوَةٌ دَعَوْتُهَا عَلَى قَوْمِي، نَفْسِي نَفْسِي نَفْسِي» (¬٢)، فامتنع ﵇ عن الشفاعة بسبب دعائه هذا.

Rujukan halaman ini: التحفة الندية شرح العقيدة الواسطية - عبد الرحمن العقل، ص 55 (SanadKitab #56, hlm. urut 50)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.