Lewati ke konten

Kitab: Hasyiyatani li Ibn Hisyam · Pengarang: ابن هشام النحوي

Baca Juz 2, halaman 1019

  1. التوكيد

النسيانُ -أعني: في المستقبل-، وعدمُ إصغاء السامع، وعدمُ اعتنائه.

وكذا التوكيد المعنوي فائدتُه أيضًا: التقريرُ، لكنَّ ذاك خوفٌ من أمرين، وهما: توهُّم تقديرِ إضافةٍ إلى المتبوع، أو إرادةُ الخصوص بما ظاهرُه العمومُ.

وهذا التأكيد يُخالف المعنويَّ من وجهين:

أحدهما: أن ذلك بألفاظ مخصوصة.

والثاني: أن المتبوع هناك لا يكون جملةً ولا مفردًا غيرَ اسم.

واللفظيُّ بخلافه فيهما؛ فإنه لا يتقيَّد بلفظٍ بعينه، ولا يتقيَّد متبوعُه بإفرادٍ ولا غيرِه، بل الأكثرُ كونه جملةً تابعًا لجملةٍ.

فأما توكيد الجملة -وهو الغالبُ كما ذكرنا- فالغالبُ أن تكون المؤكِّدةُ مقرونةً بعاطفٍ، نحو: ﴿ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ﴾ (¬١)، ﴿ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ﴾ (¬٢)، ﴿ثُمَّ أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى﴾ (¬٣)، ومِنْ عدم اقترانها به: ﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ (¬٤)، وقولُه (¬٥):

لَكَ اللهُ عَلَى ذَاكَ ... لَكَ اللهُ لَكَ اللهُ (¬٦)

وأما الاسم فإن كان ظاهرًا، أو ضميرًا منفصلًا، أو متصلًا وأُكِّد بمرادفه؛ فلا إشكالَ، فالأول: نحو: ﴿صَفًّا صَفًّا﴾ (¬٧)، و: ﴿دَكًّا دَكًّا﴾ (¬٨)، والثاني: نحو: أنتم أنتم

Rujukan halaman ini: حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك، ج 2، ص 1019 (SanadKitab #560, hlm. urut 1018)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.