وأنَّ المصنف أفرد المسألةَ غيرُ جيد، وهكذا تمشي عندي (¬١).
(خ ٢)
* هذا هو الغالب، وقد يُفقد الشرطان، أعني: المصرَّح به، والمأخوذَ من كلامه باللازم، كقوله (¬٢):
وَلَا لِلِمَا بِهِمْ أَبَدًا دَوَاءُ (¬٣)
وهو في غاية الشذوذ.
وأسهلُ منه: قولُه (¬٤):
... ... عَنْ بِمَا بِهِ (¬٥)؛
لأمرين:
أحدهما: أن الأول (¬٦) على أكثرَ من حرفٍ، فهو أقدرُ على الاستقلال النطقي من الحرف الأول.
والثاني: أن الثانيَ من غير لفظ الأول، فالاستهجان في اللفظ.
وأسهلُ منهما: قولُه (¬٧):