وتقديمُ المعطوفِ عليها غيرِ المجرور؛ لأجل الضرورة (¬١).
* ﴿خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ * وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ﴾ (¬٢)، وفي مكان آخَرَ: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ * وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نَارِ السَّمُومِ﴾ (¬٣) (¬٤).
وثم للترتيب بانفصال ... والفاء للترتيب باتصال
(خ ١)
* [«والفاء للترتيب»]: خلافًا للفَرَّاء (¬٥) في فعلَيْن أحدُهما سببٌ في الآخر (¬٦)، قال: تقول: أحسنتَ إليَّ فأعطيتني، وبالعكس، وإن كان الإحسان وقع بعد الإعطاء، والإعطاءُ سببَه.
وللجَرْميِّ (¬٧) في الأماكن، قال: يجوز: عَفَتْ دارُ فلانةَ فدارُ فلانةَ، ونزل المطرُ مكانَ كذا فمكانَ كذا، وإن كان الأمر بالعكس، أو في وقت واحد.
ولطائفةٍ من كـ (¬٨) في إطلاق القول بأنها بمنزلة الواو.
لهم: ﴿فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ﴾ (¬٩)، ﴿أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءَهَا﴾ (¬١٠).