ورُبما حذفت الهمزة إن ... كان خفى (¬١) المعْنَى بحذفها أمن
(خ ١)
* هذا البيتُ بمجرَّده يفيد فائدةً أوسعَ من فائدته مذكورًا في هذا المقام؛ لأن هذا لا يختصُّ (¬٢).
* قال الشاعر، وهو الكُمَيتُ:
طَرِبْتُ وَمَا شَوْقًا إِلَى البِيضِ أَطْرَبُ ... وَلَا لَعِبًا مِنِّي وَذُو الشَّيْبِ يَلْعَبُ؟ (¬٣)
وقال عُمَرُ بنُ أبي رَبِيعةَ -في أظهر القولَيْن (¬٤) -:
أَبْرَزُوهَا مِثْلَ المَهَاةِ تَهَادَى ... بَيْنَ حسن (¬٥) كَوَاعِبٍ أَتْرَاب
ثُمَّ قَالُوا: تُحِبُّهَا؟ قُلْتُ: بَهْرًا ... عَدَدَ الرَّمْلِ وَالحَصَى وَالتُّرَابِ (¬٦)
وقال آخرُ (¬٧):