حَتَّى خَضَبْتُ بِمَا تَحَدَّرَ مِنْ دَمِي ... أَكْنَافَ سَرْجِي أَوْ عِنَانَ لِجَامِي (¬١)؟
قلت: هذا لم يتقدَّمه مجملٌ فيُقسَّمَ، كما تقدَّم "ثنتان" ونحوُه (¬٢).
* قيل في:
وَهَلْ أَنَا إِلَّا مِنْ رَبِيعَةَ أَوْ مُضَرْ (¬٣):
إنها للإبهام (¬٤).
وربما عاقبت الواو إذا ... لم يُلْفِ ذُو النُّطْقِ للَبْسِ (¬٥) منفذا
(خ ١)
* قال ابنُ عُصْفُورٍ (¬٦): زاد الكوفيين (¬٧) في معاني "أَوْ" معنيين:
أحدهما: أن تكون بمنزلة الواو، واستَدلوا بقوله (¬٨):
فَلَوْ كَانَ البُكَاءُ يَرُدُّ شَيْئًا ... بَكَيْتُ عَلَى بُجَيْرٍ أَوْ عِفَاق