تجدُها بغير واو، فهي إذًا للاستدراك، والواو هي العاطف، كـ"أَمَّا" (¬١).
* ابنُ النَّحَّاسِ أبو جَعْفَرٍ (¬٢): وإنما دخلت الواو على "لكنْ" تشبيهًا ... (¬٣) (¬٤).
* ع: شَرْطُ كونِ «"لكنْ"» عاطفةً ثلاثةُ أمور:
الأول: أن يقع بعدها مفرد، وإلا فهي حرف ابتداءٍ، نحو: ﴿لَكِنِ الرَّاسِخُونَ﴾ الآيةَ (¬٥).
الثاني: أن لا تصحب عاطفًا؛ إذ العاطفُ لا يدخل على مثله، فنحو: ﴿وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ (¬٦)، ﴿وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ﴾ (¬٧) على إضمار "كان".
الثالث: أن يتقدَّمها نفيٌ أو نهيٌ، فلا يجوز: قام زيدٌ لكنْ عمرٌو، خلافًا للكوفيين (¬٨) (¬٩).
* قولُه: «و"لا"» إنما يُعطف بها بشروط:
أحدها: تقدُّم ما ذكر (¬١٠)، فليس يجوز: ما جاءني زيدٌ لا عمرٌو.