قال: والذي أختارُ: أن "أرأيتم" / ... (¬١) أخبروني، وهي تطلب مفعولين أحدُهما / منصوبٌ، والآخرُ مشتمِلٌ على استفهامٍ، / كقولهم (¬٢): أريتك زيدًا ما صنع؟ (¬٣) / فالأول: "شركاءكم"، والثاني: "ماذا خلقوا"، و"أروني" اعتراضٌ / وتسديدٌ وتأكيدٌ. /
ويَحتمل أن يكون من باب الإعمال؛ لأنه توارَد على "ماذا خلقوا": "أرأيتم" ... (¬٤)؛ لأن "أروني" قد تُعلَّق عن مفعولها الثاني، كما عُلِّقت بدون همزة ... (¬٥)، نحو: أما ترى أيُّ برقٍ هاهنا؟ (¬٦) ويكون قد أُعمل الثاني على المختار عند ص (¬٧).
ع: هذا وجهٌ صحيحٌ، وكذا الذي قبلَه؛ إلا أن إعراب الزَّمَخْشَريِّ أبدعُ وأوقعُ في النفس (¬٨) وأذهبُ في طريق ... (¬٩) والبيان (¬١٠).