حَارِ بْنَ كَعْبٍ (¬١): ... ... ...
إنه جَعَله بمنزلة مَنْ هو مقبلٌ عليه بحَضْرَته يخاطبُه.
قلت (¬٢): وكذا الفَرَزْدَقُ حين قال:
تَمِيمَ بْنَ بَدْرٍ لَا تَكُونَنَّ حَاجَتِي ... بِظَهْرٍ فَلَا يَعْيَى (¬٣) عَلَيَّ جَوَابُهَا (¬٤)
جَعَلهم كالحاضرين لأَمَلِه ورجائِه وطلبِه (¬٥).
(خ ٢)
* قولُه: «قد يُعَرَّى»: أي: من "يا"، كذا قيَّده في "شرح التَّسْهيل" (¬٦) (¬٧).
* ﴿يُوسُفُ أَعْرِضْ﴾ (¬٨): ز (¬٩): حُذِف حرف النداء؛ لأنه منادًى قريبٌ مُفَاطِنٌ للحديث، وفيه تقريبٌ له، وتلطيفٌ لمحلِّه (¬١٠).