إِذَا هَمَلَتْ عَيْنِي لَهَا قَالَ صَاحِبيِ: ... بِمِثْلِكَ -هَذَا- لَوْعَةٌ وَغَرَامُ (¬١)
ذِي، دَعِي اللَوْمَ فِي العَطَاءِ فَإِنَّ الـ ... ـلَوْمَ يُغْرِي الكَرِيمَ بِالإِجْزَالِ (¬٢)
إِنَّ الأُلَى وُصِفُوا قولي (¬٣) لَهُمْ فَبِهِمْ ... -هَذَا- اعْتَصِمْ تَلْقَ مَنْ عَادَاكَ مَخْذُولَا (¬٤)
ركم (¬٥) -أُلاءِ- مِنَ القَوْ ... مِ جُنُوحٌ لِلسِّلْمِ فَهْوَ خِدَاعُ (¬٦) (¬٧)
* زعموا (¬٨) في: "هؤلاء" من قوله تعالى: ﴿ثُمَّ أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ﴾ (¬٩).
ع: وهو خيرٌ من أن يُجعل "هؤلاء" خبرًا، و"تقتلون" حالٌ؛ لِمَا فيه من لزوم الحال التي بابُها أن تكون غيرَ لازمةٍ، ومِنْ أن يُجعل خبرًا أيضًا، و"تقتلون" صلةً؛ لأنَّ الموصول إذا وقع خبرًا عن ضمير حاضرٍ كانت صلتُه بلفظ الغَيْبة، فكان حقُّه على هذا التقدير أن يكون: يقتلون، بالياء باثنتين من تحت، ولا يكون صلةً والحالةُ هذه بلفظ الحضور إلا في شذوذٍ لا يُلتفت إليه، قال المازنيُّ (¬١٠) ما معناه: لولا أنَّا سمعناه لم