* قولُه: إن النكرة والمبهم لا يُندَبان: زاد في "المُؤَصَّل" (¬١): التابعَ (¬٢).
ويُندب الموصولُ بالذي اشتهر ... كبير (¬٣) زمزمٍ يلي وا من حَفَر
(خ ٢)
* [«ويُندَب الموصولُ»]: كالاستثناء من قوله: «ولا ما أُبهِما».
وأرسلَ القولَ في الموصول، وقيَّده في "سَبْك المنظوم" (¬٤)، فقال: شرطُ المندوب أن لا يكون مبهمًا غيرَ "مَنْ" الموصولةِ بمعيَّنٍ، كـ: مَنْ حَفَرَ بئرَ م (¬٥).
وفي مثل هذا الاستعمال خلافٌ (¬٦)، أعني: أن يُطلق العامُّ ويخصَّصَ إلى أن يبقى واحدٌ: الجمهورُ على مَنْعِه (¬٧).
* قولُه: «بالذي اشتَهَر»: حَذَف العائدَ المجرور بالحرف، ولم يُكمِل شرطَ الحذف، لا يقال: إن التقدير: بالصلة التي اشتَهَرت، فلا يحتاج إلى مجرورٍ؛ لأن شهرة الصلة وَحْدَها في نفسها لا تكفي في نُدبة الموصول، بل لا بدَّ من شهرة الموصول بها (¬٨).
ومنتهى المندوب صله بالألِف ... متْلُوُها إن كان مثلَها حُذِفْ
كذاك تنوينُ الذي به كمل ... من صلة أو غيرِها نِلْتَ الأمَلْ