أَبَا عُرْوَ لَا تَبْعَدْ (¬١) ... ... ...
وإن كان مفردًا أو مَزْجًا: فإما بالهاء أو لا؛ إن كانه جاز مطلقًا، وإلا فبشرط العَلَمية والزيادةِ على الثلاثة (¬٢).
(خ ٢)
* ع: تجويزُ ابنِ الناظم (¬٣) في قوله: «تَرْخيمًا» أن يكون ظرفًا، أي: وقتَ الترخيم؛ مخالفٌ لِمَا اشترطه في باب الظرف (¬٤)، إذ قال: بشرطِ إفهامِ تعيينِ وقتٍ أو مقدارٍ (¬٥).
* ع: مرادُه بـ: «المنادى»: الصريحُ، فخرج المستغاثُ والمندوبُ، قالوا: الحذف منهما ينافي المرادَ بهما من تطويل الصوت.
ولك أن تقول: إنهم أجازوا في المستغاث: يا لِزيدٍ، بكسر اللام، على حذف المستغاث أَلْبَتَّةَ، فتجويزُ حذفِ آخرِه أسهلُ، فافْهَمْه (¬٦).
وجوِزَنه مطلقا في كلِّ ما ... أُنِّثَ بالها والذي قد رُخِّما
(خ ١)
* انفرد ما آخرُه الهاءُ عن بقية الأسماء في هذا الباب بأمورٍ: