بهذه الأشياء اختَص بالحذف حيث (¬١) لا يُحذف الصحيح.
فإن قلت: فقد أجزتم: يا ثُبَ (¬٢)، و: يا عِضَ، ونحوَه.
قلت: هذا من الأول؛ لأن "عِضَة" (¬٣) و"ثُبَة" (¬٤) من المعتل، وكذا بابُهما، وبناء ذلك على حرفين لا يمنع ما (¬٥) قلنا، وإنما الممتنع أن لا يكون معتلًّا ولا مُشْبِهًا (¬٦) للمعتل.
فأما "شَفَة" و"سَنَة" و"عِضَة" فإن لامها لَمَّا (¬٧) كانت هاءً، والهاءُ شبيهةُ الألف في الخفاء، وأنها ... (¬٨) بها الحركات؛ جاز، فأما "دَدَن" و"دَدٍ" (¬٩) فإن (¬١٠) النون كالليِّنة أيضًا.
ع: ليُنْظَرْ في: حِرٍ (¬١١).
(خ ٢)
* [«بحَذْفِها وَفِّرْه بَعْدُ»]: اعتَرض بهذا بين ذكر أقسام ما يرخَّم وما لا يرخَّم، وكان ينبغي تأخيرُه عند الكلام على ما يحذف للترخيم.
فإن قيل: فقد قال في أول الباب: