* ع: إن قلت: ما الفرق بين قولهم: نصب على الاختصاص، وقولِهم: نصب على المدح والذم؟
قلت: هما بابان مختلفان، ولهذا ذَكر س (¬١) كلًّا منهما في بابٍ؛ لأن باب المدح والذم منصوب بفعلٍ لفظُه المدحُ والذمُّ، وأما نصب الاختصاص فلا يقتضي عمله (¬٢) أن يكون بتفسيرٍ يقتضي المدحَ والذمَّ، وإن كان لا يكون إلا للمدح والذم، كقوله (¬٣):
بِنَا -تَمِيمًا- يُكْشَفُ الضَّبَابُ (¬٤)
وقولِه (¬٥):
وَلَا الحَجَّاجُ عَيْنَيْ بنتَ مَاءِ (¬٦) (¬٧)
وأيضًا فبابُ الاختصاص عَلَمٌ في الغالب على مثل: نحن -بني فلانٍ- نفعلُ، بخلاف
Rujukan halaman ini:حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك، ج 2، ص 1200 (SanadKitab #560, hlm. urut 1199)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.