* زَعَموا -وممَّن زَعَم: أبو الحَسَن بنُ عُصْفُورٍ (¬١) - أن أسماء الفعل في الخبر لا يَنصِبُ شيءٌ منها المفعولَ؛ لأنها لم توضع موضعَ أفعالٍ متعديةٍ (¬٢).
واحكم بتنكير الذي ينون ... منها وتعريف سواه بيّن
وما به خوطب ما لا يعقلُ ... من مشبه اسم الفعل صوتا يجعل
(خ ٢)
* كقولهم للإبل إذا دعوتها (¬٣) للشُّرْب: جَأْ جَأْ، مهموز، يقولون: جَأْجَأْتُ بإبلي، ويقولون للضَّأْن إذا دعوها: حَا حَا، وللمَعْز: عَا عَا، غير مهموز، والفعلُ منهما: حَاحَيْت، وعَاعَيْت، والمصدرُ: الحِيحَاءُ، والعِيعَاءُ، عن [ابن] (¬٤) السِّكِّيت (¬٥)، قال (¬٦):
يَا عير (¬٧) هَذَا شَجَرٌ وَمَاءُ
وَحَجْرَةٌ فِي جَوْفِهَا صِلَاءُ
عَاعَيْتُ لَوْ يَنْفَعُنِي العِيعَاءُ
وَقَبْلَ ذَاكَ ذَهَبَ الحِيحَاءُ (¬٨) (¬٩)