Lewati ke konten

Kitab: Hasyiyatani li Ibn Hisyam · Pengarang: ابن هشام النحوي

Baca Juz 2, halaman 1251

  1. ما لا ينصرف

بمنزلة أصول الكلمة، بدليل حذفها في: قَرْقَرى (¬١) إذا قلت: قُرَيْقِر، بخلاف التاء، فإنها بمنزلة كلمةٍ منفصلة، فلا يعتدُّ بها.

قيل: فلا تغيِّروا الممدوة (¬٢)، كـ: حمراء؛ لقولهم: حُمَيْراء.

قلنا: لَمَّا تحركت أشبهت التاءَ. ص (¬٣) (¬٤).

(خ ٢)

* [«فألفُ التأنيث»]: فإن قلت: لا (¬٥) شيءٍ استَأثرتْ بالمنع، ولم تحتجْ لعلَّة أخرى، كما احتاجت إليه نظيرتُها، وهي تاء التأنيث من نحو: طلحة، و: فاطمة؟

قلت: نزَّلوا لزومَها منزلةَ تاء التأنيث، بخلاف باب: فاطمة؛ فإن أصل التاء في الصفات رجعي (¬٦)، فهي غير لازمة.

فإن قلت: فهلَّا منعوا صرف: شَقَاوة، و: عَرْقُوة (¬٧)، و: شاة؛ لِلُزومها؟

قلت: لَمَّا لم توضع التاء في أصل بابها على أن تكون لازمةً إذا وُجدت؛ لم يُعتدَّ بما يعرض من لزومها (¬٨).

وزائدا فعلان في وصف سَلِم ... من أن يُرى بتاءِ تأنيث خُتم

ووصف اصلي ووزن أفعلا ... ممنوع تأنيثٍ بتا كأَشْهلا

(خ ٢)

Rujukan halaman ini: حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك، ج 2، ص 1251 (SanadKitab #560, hlm. urut 1250)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.