Lewati ke konten

Kitab: Hasyiyatani li Ibn Hisyam · Pengarang: ابن هشام النحوي

Baca Juz 2, halaman 1257

  1. ما لا ينصرف

وقسم يستعمل في النكرات، وتُرُدِّد فيه: هل هو جمع أو (¬١) مفرد؟ وهو "سَرَاوِيل" لا غيرُ.

وإذا سمِّي بجميع ذلك مُنع الصرفَ، فقيل: للصيغة وأصالة الجَمْعية، وقيل: للصيغة والعَلَمية، فهي قائمة مَقام الجمع، وعلى هذا إذا نُكِّر انصرف، بخلافه على التعليل الأول.

وهذا التعليل عندي المستمرُّ، وإلا لَلَزِمَ صرفُ "شَرَاحِيل" في العَلَمية (¬٢)؛ إذ ليس أصلُه الجمعَ (¬٣).

فإن قلت: فما في الصيغة قد يكون مانعًا.

قلت: ... (¬٤) مخالفة الكلام (¬٥) العربي، فأشبه بذلك ... (¬٦)، فالصيغة كالعُجْمة، كما قال س (¬٧) في: حَامِيم (¬٨).

* [«مَنْعُه يَحِقّ»]: قال ابنُ عُصْفُور (¬٩): للعَلَمية وشِبْه العُجْمة؛ لأنه دخل في الآحاد، كما دخل الأعجميُّ في كلام العرب، فإن نكَّرته كان فيه الخلافُ الذي في: أَحْمَر.

ع: مقتضاه: أن الأَخْفَش (¬١٠) لا يصرفه، وكذا حكى عنه ابنُ السَّرَّاج (¬١١)، خلافًا

Rujukan halaman ini: حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك، ج 2، ص 1257 (SanadKitab #560, hlm. urut 1256)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.